اخبار عربية

فصائل المعارضة السورية تواصل سحب أسلحتها الثقيلة من شمال سوريا

أعلنت الفصائل المعارضة في سوريا، في بيان رسمي عن مواصلة سحب سلاحها الثقيل من داخل المنطقة العازلة المرتقبة في شمال غرب سوريا، وذلك في عملية سوف تستمر لعدة أيام مقبلة، حسبما أوضحت الجبهة الوطنية للتحرير وائتلاف مجموعات غير متطرفة والتي تنشط بشكل كبير في محافظة إدلب السورية ومحيطها بالكامل.

وقد توصلت روسيا وتركيا، في الأيام الماضية إلى اتفاق رسمي، يقضى بموجبة تجنب محافظة إدلب ومحيطها من الهجوم الواسع الذي كان من المرتقب شنه من قبل قوات النظام السوري من أجل السيطرة على المدينة، حيث ينص الاتفاق، على إقامة منطقة منزوعة السلاح وذلك بعمق 15 الي 20 كيلو متراً، وذلك على خطوط التماس بين قوات النظام السوري والفصائل المعارضة حول مدينة إدلب السورية، كما ألزم الاتفاق قيام الفصائل المعارضة بسحب كافة أسلحتها الثقيلة من المنطقة في مهلة أقصاها العاشر من الشهر الحالي.

المعارضة تسحب السلاح الثقيل

وقد كشف المتحدث الرسمي باسم الجبهة الوطنية للتحرير ناجي مصطفي، في بيان رسمي على إن الفصائل المعارضة قد بدأت بالفعل في سحب السلاح الثقيل، من المنطقة منزوعة السلاح وذلك إلى المقرات الخلفية التابعة للفصائل، حيث إن العملية سوف تستمر لعدة أيام مقبلة، وسوف يبقي السلاح الثقيل مع الفصائل المعارضة في المقرات الخلفية فقط.

الجدير بالذكر أن الجبهة الوطنية للتحرير التي تأسست في شهر أغسطس الماضي، تضم عدد كبير من الفصائل غير المتطرفة المقربة من تركيا، وهي حركة أحرار الشام وحركة نور الدين الزنكي، وفيلق الشام، حيث أعلنت الجبهة أمس السبت، عن البدء الرسمي لسحب السلاح الثقيل من المنطقة العازلة.

وحسبما أوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان، على إن الفصائل قد بدأت بالفعل في سحب السلاح الثقيل منذ ما يقرب من أسبوع تقريباً في جنوب وشرق محافظة إدلب السورية، وذلك بالقرب من مطار أبو الشهور العسكري والذي يقع تحت سيطرة النظام السوري، وسحبت أيضاً السلاح الثقيل في ريف معرة النعمان، وأكد المتحدث باسم فيلق الشام سيف الرعد، على إن عملية سحب السلاح الثقيل نصت على سحب “الدبابات وراجمات الصواريخ والمدافع الثقيلة” وذلك إلى المقرات التابعة للمعارضة والاستعداد لحدوث أي خرق في الهدنة الموقعة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق